البكري الأندلسي
788
معجم ما استعجم
يسوم وبدبد ، معدن البرام ( 1 ) . وجبلان يقال لهما سوانان ، وأحدهما سوان ، وهذه لخثعم ، وسلول ، وسواءة بن عامر ، وخولان ، وعنزة . وهي جبال شوامخ ، وفيها الأعناب وقصب السكر والإسحل والقرظ والبشام والغرب ، إلا بدبد ، فإنه لا ينبت إلا النبع والشوحط ، وتأوي إليه القرود لمنعته ، وكثيرا ما تفسد على أصحاب قصب السكر . قال الشاعر : سمعت وأصحابي تخب ركابهم * بنا بين ركن من يسوم وبدبد فقلت لأصحابي قفوا لا أبالكم * صدور المطايا إن ذا صوت معبد والطريق إلى مكة من بستان ابن عامر على قفيل ، وقفيل هي الثنية التي تطلعك على قرن المنازل ، ثم جبال الطائف تلهزك عن يسارك وأنت تؤم مكة متعاقدة ، وهي جبال حمر شوامخ ، أكثر نباتها القرظ . وجبال عرفات تتصل بها ، وفيها مياه كثيرة وأوشال . ( شرائن ) بفتح أوله وثانيه ، بعده ألف وهمزة مكسورة ، على لفظ الجمع : موضع في ديار بني خفاجة . ( شراف ) مفتوح الأول ، مبني على الكسر ، مثل حذام وقطام : موضع كانت فيه وقعة لطيئ على بني ذبيان ، وأظنه في ديار بني ذبيان ، وورد في شعر الشماخ معربا ، قال : حلت بنعفى شراف وهي عاصفة * تخدي على يسرات غير أعصال وقال محمد بن سهل : شراف ووافصة : من أعمال المدينة . وسميتا بشراف وواقصة ابني عمرو بن معيص بن زين ، من بني عوص بن إرم بن سام بن نوح .
--> ( 1 ) لعله يريد بمعدن البرام : الموضع الذي يقلع من جبل فيه حجارة تعمل منها البرام ( انظر لسان العرب : برم ) .